أحرار الشحر والحامي

لاندكروزر في ورطة

(11.9.2008 - 02:51)
بقلم الشحامي

متورط ورطه
















التعليقات {0}
للتعليق

mukalla

(10.9.2008 - 01:54)
بقلم الشحامي

ash-Shihr Wa´l Mukalla (Quaiti Sultanate of Shir and Mukalla)
 
Old Flag of the Quaiti State of Shihr and Mukalla
                           1881 - 2 Oct 1939 
Flag of the Quaiti State of Shihr and Mukalla
            2 Oct 1939 - 29 Nov 1967

Nov 1866 - May 1867        al-Shihr occupied by Al Kathir.
10 Nov 1881                al-Shihr and al-Mukalla states joined.
1888                       al-Shihr and al-Mukalla a British protectorates.
1902                       Sultanate of al-Shihr and al-Mukalla 
                            (Saltanat al-Shihr wa al-Mukalla al-Qu`aytiyya).
17 Sep 1967                Sultanate abolished.

ash-Shihr

Ruler (title Wali)
1752 - 1800                .... Al Burayk
1800 - 1830                Naji` Al Burayk
1842 - Nov 1866            `Ali ibn Naji` Al Burayk
Nov 1866 - May 1867        occupied by Al Kathir
Ruler (title Hakim, Jama`dar)
1867 - 10 Nov 1881         `Awad ibn `Umar ibn `Awad al-Qu`ayti  (d. 1910)
 


al-Mukalla

Rulers (title Naqib)
1707 - 1740                Ahmad ibn Salim al-Kasadi
1740 - 1770                Salim ibn Ahmad al-Kasadi
1770 - 1800                Salih ibn Salim al-Kasadi
1800 - Aug 1842            `Abd al-Rabb ibn Salih al-Kasadi
Aug 1842 - 26 Apr 1851     Muhammad ibn `Abd al-Habib al-Kasadi
1851 - 11 May 1873         Salih ibn Muhammad al-Kasadi
1873 - 10 Nov 1881         `Umar ibn Salih al-Kasadi


Ghayl

1868                      State of Ghayl Ba Wazir (Ghayl Ba Wazir)
19..                      Incorporated into al-Shihr wa al-Mukalla.

Rulers (titles Hakim and Jama`dar)
1868 - 25 Nov 1888        `Abd Allah ibn `Umar ibn `Awad al-Qu`ayti
                            (ruler of al-Shihr wa al-Mukalla)
Nov 1888 - 19..           Munassar ibn `Abd Allah al-Qu`ayti 
                          - jointly with -
                          al-Husayn ibn `Abd Allah al-Qu`ayti 


ash-Shihr wa´l Mukalla

Old Flag of the Quaiti State of Shihr and Mukalla
                     1881 - 2 Oct 1939 
Flag of the Quaiti State of Shihr and Mukalla
         2 Oct 1939 - 29 Nov 1967

Rulers (titles Hakim, Jama`dar)
10 Nov 1881 - 25 Nov 1888  `Abd Allah ibn `Umar ibn `Awad al-Qu`ayti 
                           - jointly with -
10 Nov 1881 - 1902         `Awad ibn `Umar ibn `Awad al-Qu`ayti (d. 1910)
Sultans (titles Sultan al-Shihr wa al-Mukalla al-Qu`ayti, Sultan Nawaz Jang)
1902 - Dec 1910            `Awad ibn `Umar ibn `Awad al-Qu`ayti (s.a.)
Dec 1910 - Jun 1922        Ghalib I ibn `Awad al-Qu`ayti        (d. 1922)
Jun 1922 -  6 Mar 1936     `Umar ibn `Awad al-Qu`ayti           (d. 1936)
 6 Mar 1936 - 27 May 1956  Salih ibn Ghalib al-Qu`ayti          (d. 1956)
27 May 1956 - Aug 1966     `Awad ibn Salih al-Qu`ayti           (d. 1966)
Aug 1966 - 17 Sep 1967     Ghalib II ibn `Awad al-Qu`ayti       (b. 1948)
 

British Resident Advisers
1937 - 1940                William Harold Ingrams (1st time)    (b. 1897 - d. 1973)
1940 - 1942                George Andrew Joy                    (b. 1896 - d. 1974)
1942 - 1944                William Harold Ingrams (2nd time)    (s.a.)
1944 - 1945                Vincent Goncalves Glenday            (b. 1891 - d. 1970)

1945 - 194.                Charles Henry Sheppard               (b. 1897 - d. 19..)

Oct 1949 - 1954            John Edmund Hugh Boustead            (b. 1895 - d. 1980)
1954 - 1964                James Norrie Ellis                   (b. 1926 - d. 2000)
1964 - 196.                V.E.F. Eyre                          (b. 1914)



التعليقات {0}
للتعليق

(10.9.2008 - 01:54)
بقلم الشحامي

ash-Shihr Wa´l Mukalla (Quaiti Sultanate of Shir and Mukalla)
 
Old Flag of the Quaiti State of Shihr and Mukalla
                           1881 - 2 Oct 1939 
Flag of the Quaiti State of Shihr and Mukalla
            2 Oct 1939 - 29 Nov 1967

Nov 1866 - May 1867        al-Shihr occupied by Al Kathir.
10 Nov 1881                al-Shihr and al-Mukalla states joined.
1888                       al-Shihr and al-Mukalla a British protectorates.
1902                       Sultanate of al-Shihr and al-Mukalla 
                            (Saltanat al-Shihr wa al-Mukalla al-Qu`aytiyya).
17 Sep 1967                Sultanate abolished.

ash-Shihr

Ruler (title Wali)
1752 - 1800                .... Al Burayk
1800 - 1830                Naji` Al Burayk
1842 - Nov 1866            `Ali ibn Naji` Al Burayk
Nov 1866 - May 1867        occupied by Al Kathir
Ruler (title Hakim, Jama`dar)
1867 - 10 Nov 1881         `Awad ibn `Umar ibn `Awad al-Qu`ayti  (d. 1910)
 


al-Mukalla

Rulers (title Naqib)
1707 - 1740                Ahmad ibn Salim al-Kasadi
1740 - 1770                Salim ibn Ahmad al-Kasadi
1770 - 1800                Salih ibn Salim al-Kasadi
1800 - Aug 1842            `Abd al-Rabb ibn Salih al-Kasadi
Aug 1842 - 26 Apr 1851     Muhammad ibn `Abd al-Habib al-Kasadi
1851 - 11 May 1873         Salih ibn Muhammad al-Kasadi
1873 - 10 Nov 1881         `Umar ibn Salih al-Kasadi


Ghayl

1868                      State of Ghayl Ba Wazir (Ghayl Ba Wazir)
19..                      Incorporated into al-Shihr wa al-Mukalla.

Rulers (titles Hakim and Jama`dar)
1868 - 25 Nov 1888        `Abd Allah ibn `Umar ibn `Awad al-Qu`ayti
                            (ruler of al-Shihr wa al-Mukalla)
Nov 1888 - 19..           Munassar ibn `Abd Allah al-Qu`ayti 
                          - jointly with -
                          al-Husayn ibn `Abd Allah al-Qu`ayti 


ash-Shihr wa´l Mukalla

Old Flag of the Quaiti State of Shihr and Mukalla
                     1881 - 2 Oct 1939 
Flag of the Quaiti State of Shihr and Mukalla
         2 Oct 1939 - 29 Nov 1967

Rulers (titles Hakim, Jama`dar)
10 Nov 1881 - 25 Nov 1888  `Abd Allah ibn `Umar ibn `Awad al-Qu`ayti 
                           - jointly with -
10 Nov 1881 - 1902         `Awad ibn `Umar ibn `Awad al-Qu`ayti (d. 1910)
Sultans (titles Sultan al-Shihr wa al-Mukalla al-Qu`ayti, Sultan Nawaz Jang)
1902 - Dec 1910            `Awad ibn `Umar ibn `Awad al-Qu`ayti (s.a.)
Dec 1910 - Jun 1922        Ghalib I ibn `Awad al-Qu`ayti        (d. 1922)
Jun 1922 -  6 Mar 1936     `Umar ibn `Awad al-Qu`ayti           (d. 1936)
 6 Mar 1936 - 27 May 1956  Salih ibn Ghalib al-Qu`ayti          (d. 1956)
27 May 1956 - Aug 1966     `Awad ibn Salih al-Qu`ayti           (d. 1966)
Aug 1966 - 17 Sep 1967     Ghalib II ibn `Awad al-Qu`ayti       (b. 1948)
 

British Resident Advisers
1937 - 1940                William Harold Ingrams (1st time)    (b. 1897 - d. 1973)
1940 - 1942                George Andrew Joy                    (b. 1896 - d. 1974)
1942 - 1944                William Harold Ingrams (2nd time)    (s.a.)
1944 - 1945                Vincent Goncalves Glenday            (b. 1891 - d. 1970)

1945 - 194.                Charles Henry Sheppard               (b. 1897 - d. 19..)

Oct 1949 - 1954            John Edmund Hugh Boustead            (b. 1895 - d. 1980)
1954 - 1964                James Norrie Ellis                   (b. 1926 - d. 2000)
1964 - 196.                V.E.F. Eyre                          (b. 1914)



التعليقات {0}
للتعليق

(10.9.2008 - 01:54)
بقلم الشحامي

ash-Shihr Wa´l Mukalla (Quaiti Sultanate of Shir and Mukalla)
 
Old Flag of the Quaiti State of Shihr and Mukalla
                           1881 - 2 Oct 1939 
Flag of the Quaiti State of Shihr and Mukalla
            2 Oct 1939 - 29 Nov 1967

Nov 1866 - May 1867        al-Shihr occupied by Al Kathir.
10 Nov 1881                al-Shihr and al-Mukalla states joined.
1888                       al-Shihr and al-Mukalla a British protectorates.
1902                       Sultanate of al-Shihr and al-Mukalla 
                            (Saltanat al-Shihr wa al-Mukalla al-Qu`aytiyya).
17 Sep 1967                Sultanate abolished.

ash-Shihr

Ruler (title Wali)
1752 - 1800                .... Al Burayk
1800 - 1830                Naji` Al Burayk
1842 - Nov 1866            `Ali ibn Naji` Al Burayk
Nov 1866 - May 1867        occupied by Al Kathir
Ruler (title Hakim, Jama`dar)
1867 - 10 Nov 1881         `Awad ibn `Umar ibn `Awad al-Qu`ayti  (d. 1910)
 


al-Mukalla

Rulers (title Naqib)
1707 - 1740                Ahmad ibn Salim al-Kasadi
1740 - 1770                Salim ibn Ahmad al-Kasadi
1770 - 1800                Salih ibn Salim al-Kasadi
1800 - Aug 1842            `Abd al-Rabb ibn Salih al-Kasadi
Aug 1842 - 26 Apr 1851     Muhammad ibn `Abd al-Habib al-Kasadi
1851 - 11 May 1873         Salih ibn Muhammad al-Kasadi
1873 - 10 Nov 1881         `Umar ibn Salih al-Kasadi


Ghayl

1868                      State of Ghayl Ba Wazir (Ghayl Ba Wazir)
19..                      Incorporated into al-Shihr wa al-Mukalla.

Rulers (titles Hakim and Jama`dar)
1868 - 25 Nov 1888        `Abd Allah ibn `Umar ibn `Awad al-Qu`ayti
                            (ruler of al-Shihr wa al-Mukalla)
Nov 1888 - 19..           Munassar ibn `Abd Allah al-Qu`ayti 
                          - jointly with -
                          al-Husayn ibn `Abd Allah al-Qu`ayti 


ash-Shihr wa´l Mukalla

Old Flag of the Quaiti State of Shihr and Mukalla
                     1881 - 2 Oct 1939 
Flag of the Quaiti State of Shihr and Mukalla
         2 Oct 1939 - 29 Nov 1967

Rulers (titles Hakim, Jama`dar)
10 Nov 1881 - 25 Nov 1888  `Abd Allah ibn `Umar ibn `Awad al-Qu`ayti 
                           - jointly with -
10 Nov 1881 - 1902         `Awad ibn `Umar ibn `Awad al-Qu`ayti (d. 1910)
Sultans (titles Sultan al-Shihr wa al-Mukalla al-Qu`ayti, Sultan Nawaz Jang)
1902 - Dec 1910            `Awad ibn `Umar ibn `Awad al-Qu`ayti (s.a.)
Dec 1910 - Jun 1922        Ghalib I ibn `Awad al-Qu`ayti        (d. 1922)
Jun 1922 -  6 Mar 1936     `Umar ibn `Awad al-Qu`ayti           (d. 1936)
 6 Mar 1936 - 27 May 1956  Salih ibn Ghalib al-Qu`ayti          (d. 1956)
27 May 1956 - Aug 1966     `Awad ibn Salih al-Qu`ayti           (d. 1966)
Aug 1966 - 17 Sep 1967     Ghalib II ibn `Awad al-Qu`ayti       (b. 1948)
 

British Resident Advisers
1937 - 1940                William Harold Ingrams (1st time)    (b. 1897 - d. 1973)
1940 - 1942                George Andrew Joy                    (b. 1896 - d. 1974)
1942 - 1944                William Harold Ingrams (2nd time)    (s.a.)
1944 - 1945                Vincent Goncalves Glenday            (b. 1891 - d. 1970)

1945 - 194.                Charles Henry Sheppard               (b. 1897 - d. 19..)

Oct 1949 - 1954            John Edmund Hugh Boustead            (b. 1895 - d. 1980)
1954 - 1964                James Norrie Ellis                   (b. 1926 - d. 2000)
1964 - 196.                V.E.F. Eyre                          (b. 1914)



التعليقات {0}
للتعليق

مقتطفات سنية من تاريخ الحامي المحتمية

(7.9.2008 - 23:57)
بقلم الشحامي
 الـحـامـي :

تقع الحامي على ساحل البحر العربي إلى الشرق من مدينة الشحر وتبعد عنها بـ( 22 كلم ) ويسكنها حوالي عشرة آلاف نسمة .

يمتد العمران بها قبالة الساحل من الغرب إلى الشرق حيث تتوزع مبانيه على عدة أحياء تحميها سلسلة من الهضاب من الشمال بني عليها عدة أكوات ـ نوب ـ للحراسة كان اثنان منها عند مدخل المدينة من الشرق والغرب يتوسط المدينة مركز السلطة المحلية ـ الحصن والفرضة القديمة والسوق ـ ويحيط بها من الشمال مجموعة من بساتين النخيل وحقول الحبوب والخضار التي ترويها قنوات محفورة في الأرض تستمد ماؤها من عشرين عيناً اغلبها ذات مياه معدنية ساخنة .

يعمل سكانها في صيد الأسماك والزارعة والخدمات العامة ( كموظفين ) والقليل في التجارة ، هذا إلى جانب الاغتراب إلى دول الجزيرة العربية وشرق أفريقيا وكانت المهنة الرئيسية إلى قبل نصف قرن هي العمل كبحارة على السفن الشراعية التجارية .

تعتبر الحامي بموقعها الساحلي اليوم هي أخر مستوطن أنتقل إليه السكان وذلك في بداية القرن الثامن عشر الميلادي بعد تأسيس المسجد الجامع في حدود عام ( 1706م ) تقريباً بواسطة الأمير سالم بن أحمد الكسادي ، وكان هذا الموقع قبل ذلك مرسي لمراكب الصيادين وأحراش لتجفيف الأسماك كما عرف أيضاً ( كمزار) تتزود فيه السفن الشراعية العابرة بمياه الشرب وعرف كذلك باسم الظهار .

وكان الموقع السابق له في الحامي ـ المحمية ـ على شمال شرق الظهار والحامي الحالية تقع على بـعـد (3 كم) وسميت بالمحمية نظراً لأنها لا تشاهد من عرض البحر لاختفاء موقعها بالتلال (جحي المقد) الشمالي الغربي و( القارة ) من الشمال الشرقي وتسمى اليوم بالبلاد ـ الفوقية ـ وهي المنطقة التي شهدت المناوشات البرتغالية في القرن السادس عشر الميلادي ، وتنتشر حولها المزارع وأحراش النخيل ولازالت إلى اليوم تسقى مزارعها من معيان ( باحامي ) و مـعــيـان ( باشحري) بعض مبانيها قائمة تستخدم كأحراش والباقي أنقاض أثرية تنشر على سطحها كسر الفخار المحلـى و البـورسـلـيـن الصـيـنـي بأنـواعـه وكذلك كسر الزجاج والذي يـعـود ـ حسب المختصين ـ إلى القرون (13-16م) وهذه المنطقة مذكورة في كثير من السجلات الغربية البحرية والمخطوطات اليمنية التي تحدثت عن الغزو البرتغالي كما وصفها المـلاح بالطابع ( عام 1805) في إحدى منظوميته الإرشادية بالحامي المحتمية و بـ ( بلاد الكسادي ) :

اطلع ونـادي سمك بلاد الكسـادي

الأسم جـادي الحامي المحتـميـة

خذ من خبارة هلب طرح في ظهارة

تعرف سعاره ولا تـقصد الساقيـة

ويشير المرحوم ( محمد عبد القادر با مطرف ) المتوفى في سنة (1985م) ، في كتابه الشهداء السبعة بأن أهل الحامي انتقلوا إلى الحامي القديمة ـ البلاد الفوقية ـ من موقع ( عطار ) وهو اليوم أنقاض تقع شمال غرب الحامي الحالية .

أما الموقع الاستيطاني الأول والأقدم لأجـداد أهـل الحامي فيقع شمال البلاد الفوقية ويبعد عنها (2 كم) تقريباً في الموقع المسمى بـ( شعب الليه ) وهضابها وكهوفها الجبلية حيث يعتبر هذا المأوى من مستوطنات العصر البرونزي في اليمن ويؤرخ تقريباً بين الألف (الثالثة – الثانية قبل الميلاد ) ، وكل المواقع الثلاثة الأخيرة بحاجة إلى دراسة ومسح متعمق ليتسنى التعرف على تواريخها وحياة سكانها في التاريخ القديم .

تشتهر الحامي بفرضتها ـ الميناء ـ القديمة وبأبنائها الذين مارسوا النشاط البحري وكانت في القرون الثلاث الماضية تمتاز بإنجاب مشاهير الملاحين ـ الربانية ـ كما عرف سكانها عبر تاريخهم الطويل بروح المغامرة البحرية ، وكانت هذه البلدة مثار اهتمام رجال البحر من العرب كما يذكر بامطرف – الشهداء السبعة ـ حيث كان سكانها يملكون أسطولاً بحرياً تجارياً من السفن الشراعية يقدر في القرن الماضي بأكثر من خمسين سفينة عابرة للمحيطات .

كما يعتبر بحارتها وملاحوها في طليعة الملاحين اليمنيين ممارسة وانضباطاً وتمتعاً باللياقة البحرية وقد برز منهم مشاهير البحارة الربانية أمثال الشيخ سعيد سالم باطابع (ولد عام 1766م) والملاح عوض أحمد بن عروة (1846-1914م) والملاح عمر عبيد با صالح (1864-1942م) والملاح محمد عوض عيديد (1852-1938م) والملاح محمد عبدالله باعباد ( توفي عام 1981م) .

ويشير بامطرف أيضاً بان ربانية الحامي كانوا يسيرون الخط التجاري القديم بين الشحر والهند والخليج العربي وشرق وجنوب أفريقيا كما كان لهم دوراً لا ينكر أيام اشتداد القرصنة البحرية البرتغالية وهم الذين شاركوا في نقل النجدة العسكرية التي بعث بها السلطان محمد عبدالله الكثيري إلى الأمير مرجان الظافري للمشاركة في الدفاع عن عدن ضد البرتغاليين عام (1516م) وقد دمرت السفن البرتغالية (ظهار) الحامي عام (1522م) واحرقوا بعض سفنهم الراسية واضروا المحاصيل الزراعية وذلك تمهيداً لغزو الشحر في (25/3/1523م) .

وتشتهر الحامي أيضاً بصيد السمك بأنواعه وتجفيفه في مواسم معينة واستخراج زيـــت السمك ( الصيفة ) الذي يصدر إلى عدن والكويت وشرق أفريقيا ويقدر ( صلاح البكري ، عام 1947) ما كان يصدر كل عام (75 - 100 ألف صفيحة) .

ويعمل أغلب السكان بالطبع بصيد الأسماك والزراعة ويعرف أبناء الحامي في السابق بأنهم ذوي الحرف الأربع أي أن أبن الحامي ملاح يحري وصياد ماهر وفلاح وتاجر صغير .

وتعرف الحامي أيضاً بعيونها المعدنية العلاجية الساخنة وهي كثيرة ومتعددة الاستخدام يستشفي بها المصابون بأمراض الجلد وآلام الروماتيزم وأمراض أخرى كثيرة .

وحفاظاً على التراث البحري المتراكم منذ مئات السنين وعرفاناً بأدوار أولئك الأوائل ولأبرار شهرة الحامي في هذا المضمار تداعى بعض الشباب لإنشاء لجنة لإحصاء التراث البحري والشعبي في عام (1991م) ، كانت تحمل فكرة إنشاء متحفاً يضم نماذج ومواد من ذلك التراث وجمع المواد والأجهزة والمقتنيات الأخـرى الـخـاصـة بالسـفـن الشراعية وقد وضع حجر الأساس لمشروع المتحف ( 28-9-92م ) ومن المهام الأخرى لهذه اللجنة حفظ وتوثيق وتسجيل هذا التراث وإظهاره بصورة تعكس مظاهر التنوع الثقافي ونشر الوعي بالتراث لدى فئات المجتمع ولا براز ما سبق قامت اللجنة باقتناء سفينة لتكون جزاءً من المتحف بعد ترميمها كما تصدر هذه اللجنة أيضاً نشرة ثقافية دورية تعنى بشئون التراث البحري والشعبي تعرف باسم ( الساعية ) .

وتوجد في الحامي فرقة شعبية فنية تختص بأداء الألعاب (الرقصات) الشعبية المشهورة وأغاني وأراجيز السفر البحري والرقصات الأخرى .

والحامي معروفة بتعاون وتكاثف أبنائها منذ القدم ويظهر ذلك في إقامة وإنشاء المدارس ومشاريع الكهرباء والماء والمجاري ، وقد توسعت أحياء المدينة وتم تحديث مساكنها مواكبة لتطور أنماط الحياة الحديثة .
( انتهى الموضوع نقلا )

--------------------------------------------------------------------------------
التعليقات {0}
للتعليق

امتى الحمير تتكلم؟

(7.9.2008 - 23:20)
بقلم الشحامي

                                             

سؤال كان محيرنى... ولغاية دلوقتى محيرنى افرض ان الحمير بقى ليها رأى فى حاجة الانسان اللى بيطلبها منها ....الدنيا هاتبقى عاملة ازاى؟؟

المفروض تكون العلاقة بين الانسان والحمير على النحو التالى

الانسان لما يتعب من شيل حاجة تقيلة يشيلها للحمار زى البرسيم والعفش ..الخ

لما يعوز يروح الحقل يركب الحمار

لما يجيى السياح بنركبهم الحمير.. اهو تغيير

وممكن نشد بيه العربيات الكارو وممكن عربيات ملاكى بردوا ...بس لما تعطل

وممكن لو مضايق من حد وعاوز تشتمه ..تقوله هو انت حمار

تخيلوا ان مع كل موقف من المواقف دى... الحمار ما رديش يعمل حاجة وقعد يجادل صاحبه ويكلمه فى حقوق الحيوان وانت كدا بتظلمنى وانا هاشتكيك لجمعيات حقوق الحيوان عشان تاخدلى حقى منك ...الخ

ايه موقف صاحب الحمار؟

طبعا هايروح يدور على حيوان تانى يجى يعمل شغل الحمار ... وللاسف مفيش حد من الحيوانات كان عاوز يعمل دور الحمار حتى مع وجود المغريات الكتيرة اللى قدمها الانسان للحيوانات... فى الاخر ما فيش حد وافق

وعشان الانسان مش ناقص وجع دماغ .. ولا كتر كلام ولا فلسفة ..قرر أخر ما زهق من الحمار والحيونات عمل هو الحاجات دى بنفسه وبقى بيعتمد على نفسه فى كل حاجة بس الحاجة الوحيدة اللى مقدرش يقوم بيها هى الشتيمة لأنه مش هايقدر بعد كدا يشتم حد بالحمار ..والا الحمير هاترفع عليه قضية استخدام اسم الحمير فى سب وقذف الاخريين... وهاتكسبها

ومنذ ذلك الوقت والحمير عايشة عيشة انتخه وروقان... ورجعت تغنى زى زمان وبقت تقول

ها ها ها بدل من حا حا حا

مع أعتذاري لصديقي رئيس الهسس
التعليقات {0}
للتعليق

المؤرخ بامطرف في ذكرى رحيله العشرين

(7.9.2008 - 01:14)
بقلم الشحامي
الاربعاء, 02 يوليو, 2008

عن الأستاذ محمد عبد القادر بامطرف

                                                                 د. سعيد الجريري

       هو من القلة القليلة التي يشرف بها اللقب في هذا الزمان، و ليس للمجاملة الأدبية أو الاجتماعية أو سواهما دور في توقيره بالأستاذية أو ( المجابرة ) بها كما هو شائع في هذه الأيام!

        ولأنه كذلك فقد ظلت له مكانته المائزة، بما أنجزه من مؤلفات دالة على تكوينه المعرفي والثقافي وطريقته وإخلاصه للعلم والتاريخ والأدب النقد والتراث ، فضلاً عن إنسانيته العالية وتواضعه الجم  وزهده في الشهرة والوجاهة والسلطة وأخواتها.

         إزاء الأستاذ ومكانته يرتبك كثير ممن يزهون اليومَ بألقاب فضفاضة عليهم ، نالوها بكيفيات مختلفة، ثم ظنوا أنهم قد أحاطوا - استغفر الله - بكل شيء علماً ، فتاهوا في البريّة كأولئك الذين قال فيهم ابن رشيق القيرواني:

 مما يزهّدني في أرض أندلسٍ    
أسماءُ معتمد فيها و معتضدِ
ألقابُ مملكةٍ في غير موضعه 
                      كالهرِّ يحكي انتفاخاً صولةَ الأسدِ                          

       لم يكن الراحل محمد عبد القادر بامطرف (1915- 1988) - رحمه الله - دكتوراً ، ولم ينل لقباً علمياً من إحدى الجامعات ( المستنسخة) أستاذاً مساعداً أو مشاركاً أو أستاذاً ( بروفيسور)، ولكنه أنجز أعمالاً ترقّى بالاقتباس منها مَن ترقّى، وأخذ عنها طلاب ماجستير ودكتوراه ، ومستشرقون ، وباحثون من جنسيات مختلفة.

       بامطرف مؤلف في التاريخ والأدب والنقد والتراث الشعبي ومنشئ للقصة القصيرة والمسرحية والقصيدة وكاتبٌ للمقالة مقتدر ، و كان له حضوره الأدبي والثقافي البهي، و له تراث أفرده في الزمان والمكان. لكن ذلك كله لم يحُلْ دون أن يسفّه جهوده ( أستاذ دكتور !!) ، من أساتذة هذه الأرض المرزوءة بألقاب ( معتمد فيها ومعتضد ) ، فسخر منه و عرّض به و بمهارته غير النافعة - حاشاه - حدّ أن غمز الأستاذ بامطرف فألمح إلى أنه جدير بأن يُجلد مائتي جلدة كذاك الماهر في رمي الإبر الذي أمر له أبو جعفر المنصور بمائة درهم إعجاباً بمهارته ، ثم أمر بأن يُجلد مائتي جلدة لأن مهارته تلك لا تترتب عليها فائدة!!

     هكذا .. بكل بساطة ، و بقلم بارد ، و( بدون جمارك ) أيضاً!! .. فكتاب(الجامع) جهد ضائع لأن بامطرف لا منهج له فيه ولا علم ، فهو مجرد رجلٍ ربما كان يشعر بالفراغ ، لا يدري ماذا يفعل ، فوجد سلواه وضالته في الأعلام المهاجرة وفي كل اسم مبدوء بـ(با) ، ولكنه نسيَ - كما زعم الأستاذ الدكتور- أن يضم إلى كتابه مثلاً ، اللاعب الأرجنتيني (باتيستوتا) !!! و فاته أن يذكر ، لحضرته ، أن الصاروخ الأمريكي (باتريوت) ذو نسب بمدينة عامرة ذات صلة بموضوع الكتاب لعلّها (غيل باوزير) أو قرية بائدة في حضرموت لعلها (شكلنزة) أو سواهما من ذوات الصلة بـ (باءاتٍ) سادت ثم بادت!!

        أهكذا توقّر الشعوب المتحضرة أعلامها؟..

        أهكذا يكون الاحتفاء بالرجل بعد الغياب؟..

        بل أهكذا يكون النظر المنهجي إلى جهود المخلصين؟..       

     لو قرأ الأستاذ الدكتور مقدمة الكتاب وما تلاها من فصل ممتع ومفيد على الأقل من الناحية الأنثروبولوجية لما حدّثته نفسه الأمّارة بالاستهزاء الذي أساء إلى حضرته وحده. أما الأستاذ الراحل محمد عبدالقادر بامطرف فليست به حاجة إلى شهادة من ذوي الشبه بأؤلئك الذين زهّدوا ابن رشيق في الأندلس، ويكفيه أنه راحل في الأجيال نُسغاً معرفياً و قامة ثقافية باسقة.

       كان في الأمر مندوحة للأستاذ الدكتور كي يتأمل جهود الآخرين ويكتب عنها بإنصاف الأكاديمي المنهجي، بعيداً عن أساليب الباحثين عن شهرةٍ مجانيةٍ كبعض الصحفيين المبتدئين، ولا أحسب أن به حاجة إليها. لكنْ ماذا نتصور لو أن حضرته - لا سمح الله - أصبح الخليفةَ أبا جعفر المنصور نفسه، هل ستتداخل فيه حينئذٍ شخصيتان مؤلفةٌ حروفُهما من الألف واللام والدال والكاف والتاء والواو والراء، ولكن باختلاف العدد والترتيب ؟! 

        لست مدافعاً ههنا عن بامطرف وكتابه، ولست رادّاً على الأستاذ الدكتور واستهزائه، لكن الساكت عن الهُزء بالمخلصين هازئ آخر، ولقد قيل في المأثور:( من غربلَ الناس نخلوه ).إنْ هي إلا كلمة وفاء للأستاذ بامطرف في ذكرى رحيله العشرين ( 1/ يوليو ) أستاذاً في زمن قلّ فيه الأساتذة المحترمون.      

التعليقات {0}
للتعليق

كتاب الشهداء السبعة

(7.9.2008 - 01:00)
بقلم الشحامي
كتاب الشهداء السبعة للأستاذ محمد عبدالقادر بامطرف

                                       د. عبدالله سعيد الجعيدي

         هذا المقال ليس دفاعاً عن المؤرخ محمد عبد القادر بامطرف من تهم طرحت ضده في حياته همسا  وجهرا بعد غيابه , وكان الأجدر بها أن تظهر سافرة في حياة الرجل إذا كان غرض أصحابها الوحيد هو الحقيقة.

         إن بامطرف المفكر أكبر من أن يدافع عنه أحد . صحيح أن التاريخ لا يؤمن بسقوط الدعاوى بتقادم الزمان بل إن الزمن لعبته ، ويراهن في أغلب الأحيان عليه لكشف الحقائق .

      والتساؤل المطروح هو: ما التهمة ؟ وأين الحقيقة ؟

      بخصوص موضوع المقال,  فإن التهمة تكمن في شكِّ البعض في صحة قصة كتاب الشهداء السبعة,  وعدِّها  من نسج خيال بامطرف !!  ويعزز أصحاب هذه التهمة رأيهم بأن كتاب بامطرف اعتمد في قصته على مخطوطتين في مجلد واحد يدعي بامطرف أنهما فقدتا بعد كتابة مسودة الكتاب ( الشهداء السبعة ) أما المخطوطتان فهما حسب رواية بامطرف : " بهجة السمر في أخبار بندر سعاد المشتهر" لمؤلفه المؤرخ الملاح الربان سام بن عوض باسباع . والمخطوط الآخر " زاد الأسفار في أخبار الشحر وعدن ومالابار " لمؤلفه الأديب الشاعر الشعبي سعيد بن علي بن سعد بامعيبد . ويقول أصحاب هذا الرأي انه لا يعقل أن تكون نسخة واحدة لهاتين المخطوطتين إن وجدت كما أن بعض المعلومات التي يزعم انه أخذها من المخطوطتين لا توجد في أي مصدر آخر بحيث تتم المقارنة وكشف النصوص.

       ويذهب الشك بالبعض مذهباً بعيدا عندما يقال إن بامطرف ربما اخذ شيئاً من هاتين المخطوطتين ثم حوّر ما شاء له أن يحور وتعمد إخفاء المخطوطتين لتموت الحقيقة ؟ . وهكذا تتراوح الشك عند أصحاب هذا المنحى حيناً ويشتد حينا ليصل إلى القول بالتزوير . قال الأستاذ عبد الله محمد الحبشي في مقدمة الكتاب الذي قدمه ( للطبع) الموسوم:  تاريخ الشحر المسمى العقد الثمين الفاخر في تاريخ القرن العاشر تأليف عبد الله بن محمد باسنجلة أو (باسخلة)"  ما يأتي : " وقد ذكر شيخنا الأستاذ محمد عبد القادر بامطرف كتابين في تاريخ الشحر هما : زاد الأسفار....وبهجة السمر .....وفي نفسي شيء من حقيقة هذين الكتابين ووجودهما "

       لاشك أن ما يطرح جد خطير وخطير جدا . صحيح أن الشك رائد حكمة الباحث والمؤرخ وصفة لازمة لصفاته وليست منهجا صارما لاستنتاجاته . وبصفتي متابعا سأحاول أن أزحزح نفسي عن الافتراضات المسبقة الإيجابية التي احملها تجاه مؤلف بامطرف وشخصيته وسأحصر هدفي في معرفة الحقيقة أو ما اقترب منها .

       ويقول من يهمسون إن بامطرف كتب هذا الكتاب استرضاء لجهات معينة في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية التي عدّته في أول الأمر رجلاً من رجال العهد القديم بل لقد سُُجِن وأوذي في زخم الثورة ، ولهذا وبحسب أصحاب هذا الرأي ( الاتهام) فإن بامطرف أراد أن يبعد عن نفسه التهمة الجاهزة في عصر لا يعرف المناطق الرمادية ويثبت انه مع خط الثورة والمقاومة والتحرير عسى عين الثوار تعده من أصدقائها ومناصريها .

   ومن هذا الفريق من يعطي بعدا آخر للقصة ويقول إن بامطرف مؤرخ وأديب فهو يحمل في داخله خيالات الأديب وعشق خاص لمدينته الشحر ، الأمر الذي جعله يبرع في نسج قصة الشهداء السبعة بحيث مزج بين الحقيقة والخيال ليكون له مجد السبق لكتابة هذه الحادثة التي تناثرت إخبارها في قرون الزمن ولم يبق منها إلا ذكريات لمن وقف وحن.

      مرة أخرى التهمة جد خطيرة.إنها اكبر من مجرد قصة بين حقيقة وخيال .إنها قضية وجود بامطرف الكاتب المفكر من عدمه , فإذا كان في الحياة شيء سهل فلا أسهل من التهم بلا دليل,  وإذا كان هناك أمر صعب فما أصعب من لجم المتقولين .    

       إن الحقيقة والخيال في الدراسات التاريخية  ليسا كيانين منفصلين متعاديين  فالحقيقة تحتاج إلى قليل من الخيال حتى تكتمل الصورة والخيال إذا ارتكز على حقائق يخصب في المكان المجدب . والكتابة التاريخية لا تعادي الخيال كل الخيال بل تتوق إلى خيال المؤرخ المستند إلى قاعدة معرفية أصيلة ليسترد من الزمن ما شاء الله له أن يسترد من مشهد الحدث.   

    ولاشك أن بامطرف ينزع إلى أسلوب الخيال في معظم مؤلفاته التاريخية ولكن في خياله العلمي الرصين يدور مع أبطال التاريخ  لتوضيح الحدث  دون أن يمسه بسوء.

      وعودة إلى المربع الأول : أين الحقيقة؟؟

       هل كنت يا بامطرف تحمي نفسك على حساب التاريخ ؟ هل كنت تبحث عن مجد شخصي على حساب الحقيقة ؟ هل....؟ ولماذا؟.....

         المعني بالإجابة غير موجود وفي ذمة الله !!ولكن التساؤلات ارتدت إلى تلميذه وأستاذنا الشيخ عبد الرحمن الملاحي...... وبعد أن  عبر عن ألمه وغضبه من مثل هذه التقولات قال لي  إنه يعرف بامطرف عاشقا للحقيقة متابعا للتفاصيل لا يستعجل إصدار الأحكام ونفى نفيا قاطعا هذه التهم وأكد أن أسرتَي صاحبَي المخطوطتين معروفتان في الشحر ومن أفرادهما من هم أهل علم وخبرة  ، وهو- أي بامطرف - لا يبحث عن مجد شخصي من هذا الكتاب ولن يضيف له شيئاً وهو السياسي اللامع والكاتب الشهير والمؤرخ المعروف ويضيف الأستاذ الملاحي أن رواية اختفاء المخطوطتين من بيته صحيحة وفي مقدمة الكتاب أشار إليها بامطرف وذكر اسم الشيخ عمر بن عبود الشحري الذي أعطاه المخطوطتين وهو شخص معروف ظناً منه أن مكتبته هي المكان الوحيد الآمن ، ولكن جرت الرياح بما لم تشتهِ ( السفن) ،  وقد فقد بامطرف لأسباب معروفة وغير معروفة بعض من مؤلفاته المخطوطة في زمن ثوري مارس هذه الفعل في بيوتات علمية متعددة وهو أمر مشهور على الساحة الثقافية في بداية الحكم الجمهوري ومنطق الأشياء يؤكد رواية الضياع .

        ومن جانب آخر يؤكد الباحث عبد الله صالح حداد وآخرون أن المسودات الأولية لكتاب شهداء القصر كتبت قبل العهد الثوري,وأن روح المؤرخ الذي يحمله بامطرف كان دافعه الوحيد لتتبع قصة الشهداء السبعة مثله مثل مؤلفاته وكتاباته التاريخية وهذا أمر يدفع عن بامطرف تهمة استرضاء الدولة. 

         ويضيف من يضيف أن  الأستاذ الحبشي سبق وأن سخر وقلل من كتاب الجامع لبامطرف بكلمات لا تليق بأهل القلم ورد بامطرف في مجلة آفاق الصادرة عن اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين/ حضرموت في قصة معروفة  ولأنه – أي الحبشي – لم يعزز رأيه أو ما في صدره بدليل علمي من كتاب الشهداء السبعة لبامطرف  فإن مشكلة الأستاذ الحبشي التي في صدره مع بامطرف الشخص وليس مع مؤلف بامطرف.

    لقد دفعنا هذا الموضوع إلى إعادة قراءة كتاب الشهداء السبعة وكذا المؤلفات التي تناولت أحداث القرن العاشر وهو عصر تلك القصة وأولئك الشهداء الأبطال ، ولقد كانت قراءة شاقة متأنية وقد اتضح لنا وبشكل عام الآتي :

  إن الكتاب في طبعته الثانية يتكون من 139 صفحة من القطع المتوسط  والصفحات الأساسية التي تطرق فيها إلى قصة المقاومة لا تتجاوز عشرين صفحة  ( من صفحة 83 -102) والكتاب في جوهره تاريخ لمدينة الشحر في القرن العاشر الهجري السادس عشر الميلادي الذي تميز بالانقلاب الاقتصادي والسياسي الذي أحدثته حركة الكشوف الجغرافية والوجود البرتغالي في السواحل العربية الجنوبية وتأثير ذلك على السلطنة الكثيرية الأولى  في عهد سلطانها (بدر أبو طويرق) ثم تبعات ذلك ونتائجه على مدينة الشحر ميناء حضرموت الأول .

        وقد غطت هذه الأحداث عدة مؤلفات لم  يحددها في فهرسة مستقلة فهو كعادته لا يميل إلى توثيق معلوماته بتفاصيلها في الهوامش وفق المنهج التاريخي الحديث ولكنه ضمنها في الحواشي والهوامش التي وصلت إلى 140 ذكر فيها المصادر والمراجع التي عاد إليها, كما زخرت الحواشي بتفاصيل مفيدة لكثير من المعاني والمصطلحات  والمعلومات التاريخية التي أضفت قيمة أخرى على الكتاب على ما فيه .

           صحيح أن  المخطوطتين موضوع الجدل مثلتا حجر الزاوية في رواية الكتاب ولكن القصة ارتبطت بمعلومات وردت في مصادر أخرى منشورة وبعضها يستند إلى مصادر أجنبية (برتغالية وانجليزية) وكان من الطبيعي أن يعتمد بامطرف على مصادر عاصرت الحدث مثل مخطوطتي باسباع (توفي 950هـ)أو بامعيبد اللتين اعتمدتا على مصادر مهمة معروفة. وما تضمنته تفاصيل هاتين المخطوطتين قربت الرواية إلى روح العصر ولكنها لم تكن معزولة كليا عن المصادر الأخرى التي تعود إلى القرن العاشر الهجري  .

        إن منطق الأمور يجعلنا نؤكد رواية بامطرف فهي حقيقة ازدادت بهاءً بخيال أدبي محمود,  والرواية المغايرة بعيدة عن الحقيقة واعتمدت على أوهام وخيال مهدود . إن السر لا يكمن في كبد النصوص بل في  بطن اللصوص,  وللحديث بقية.

التعليقات {0}
للتعليق

أغرب طريقة لصيد الحيتان

(6.9.2008 - 02:01)
بقلم الشحامي
صيد الشوحط


                           صيد الحيتان لن تصدق ما ستراه

بسم الله الرحمن الرحيم

كلنا سمعنا عن صيد الحوت او ربما رأينا صيد الحوت بأحد البرامج التليفزيونية.
لكن ما ستراه الأن امر مختلف تماما وحقا شئ يفوق مايمكن ان تتخيله. اترككم مع الصور







التعليقات {0}
للتعليق



القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
بياناتي
الأرشيف
اقلام صديقة
ألبوم الصور
الأقسام
مختــارات
آخر المقالات
لاندكروزر في ورطة
mukalla
Untitled
Untitled
مقتطفات سنية من تاريخ الحامي المحتمية
مدونات صديقة
بلوغ مدونتي
www.modawanati.com